القائمة الرئيسة
معلومات عن الجهراء
المراكز الحكومية  
مجلس الآمة 2008
معرض الصور
الفطائر والحلويات
المطاعم والمطابخ
الأسواق والمجمعات
صيدليات وعيادات
الاخبار الدعويه

 

بحث عام



تم بحمد الله .. التشغيل التجريبي ... لموقع مدينة الجهراء على الانترنت .. نبض الجهراويه على الانترنت .. وحاري إدخال البيانات والمعلومات عن مدينتنا الجميلة .. وسنبذل جهدنا بتحري الأخبار الصادقة والحقيقية .. إخوانكم في إدارة الموقع

 أضف للمفضلة  نسخة للطباعة  أرسل لصديق  

القسم : الأخــــبار » علي العنزي: الصراع السياسي بين السلطتين أدى إلى انهيار قطاع الخدمات

التاريخ : 01/05/2008

 

30/4/2008 - قال مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الامة علي دخيل العنزي ان السلطة التشريعية والحكومة افتقدتا الى ادب الحوار فيما بينهما، وان بعض النواب في مجلس الامة المنحل اعتمدوا سياسة الصوت العالي والصراخ لارهاب الحكومة، مما عطل عجلة التنمية واوقف دورانها وبالتالي انهيار قطاع الخدمات بكافة مكوناته.
واضاف العنزي في تصريح صحافي ان الكويت تراجعت خليجيا وعربيا بسبب عدم وجود خطة تنموية وبرامج واضحة ضمن اطار زمني محدد، بسبب كثرة السجال السياسي وحالة الصراع المستمرة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية التي انهكت المواطن واصابته بالاحباط نتيجة عدم قناعته بما يراه ويتابعه تحت قبة عبدالله السالم، متمنيا ان تنتهي هذه المرحلة من خلال مجلس الامة القادم وتشكيل حكومة قوية تكون متجانسة ولديها القدرة على اتخاذ القرار والتعاون والتنسيق بين السلطتين لتحقيق مصالح الوطن والمواطن.
واكد العنزي ضرورة ان تتبنى الحكومة نهجا مغايرا لنهجها الحالي، من خلال وضع الاولويات الداخلية قبل الاهتمامات الخارجية، وتوجيه الفوائض النفطية لتحسين الخدمات الصحية وبناء المستشفيات والمراكز الصحية في كافة مناطق الكويت وتطوير القائمة حاليا لتواكب التقدم المتسارع في تكنولوجيا تشخيص الامراض ومعالجتها، خاصة في ظل عدم بناء مستشفيات جديدة منذ عشرات السنين، وتسرب الكفاءات الطبية من الوزارة للعمل في القطاع الخاص أو حتى في الدول المجاورة التي تتعامل معهم بتقدير تام لكفاءتهم.
وحذر العنزي من ان اليأس والاحباط قد اصابا المجتمع الكويتي خلال الفترة الماضية من اداء النواب والحكومة على حد سواء، مشيرا الى انه من الضروري تحديد مسؤوليات الحكومة المقبلة وان يتم تشكيلها من وزراء يتمتعون بالكفاءة والامانة والقدرة على اتخاذ القرار وان تستمر في تطبيق القانون على الكبير والصغير دون تفرقة مع ضمان سقف الحريات والحرية التي يتمتع بها المواطن الكويتي محذرا من أي محاولة للتضييق عليه أو الانتقاص من حريته التي كفلها له الدستور الكويتي، وما توارثه من عادات وتقاليد على مر الاجيال.
واشار العنزي الى ان الحكومة مطالبة ايضا باحداث نهضة تعليمية عن طريق بناء المدارس والمعاهد وانشاء جامعة جديدة حتى يخف العبء عن جامعة الكويت، مشددا على ضرورة الاستعانة بخبرات تدريسية على مستوى عال من الكفاءة والتميز ليمكن لها بناء اجيال من الشباب الكويتي الدارس والواعي، الذي يمكنه ان يشارك بفعالية في بناء وتطوير بلده، كما ان تطوير المناهج التعليمية اصبح ضرورة لمواكبة احدث المستجدات على صعيد التعليم ويكفي ان الدول المتقدمة تنفق على التعليم والبحث العلمي ما يوازي ميزانيات دول لإيمانها بأن السبيل لرقي الامم هو بناء الانسان الواعي اولا.
واضاف العنزي في ختام تصريحه ان التشنج والعصبية والدخول في معارك جانبية بين السلطة التشريعية ممثلة في مجلس الامة وبين السلطة التنفيذية ممثلة في الحكومة لتحقيق انتصارات وبطولات وهمية على حساب الطرف الآخر لن تحرز أي تقدم للكويت، لأن المرحلة المقبلة تحتاج منا الى تكاتف مختلف الجهود وطرح كافة الموضوعات بعقلانية وهدوء حتى نخرج في النهاية بنتائج ملموسة.

الكاتب : المحرر البرلماني

المصدر : alwatan.com.kw

اضغط

مدينة الجهراء - 2021
عدد الزوار: 1067426